النهضة تدين حرق المؤسسات السيادية والأمنية في تطاوين
عبّرت حركة النهضة في بيان الاثنين 22 ماي 2017 على إثر الأحداث التي جدّت منذ يومين في ولاية تطاوين وتصاعد الأوضاع الأمنية وتدهورها بما أدّى الى اقتحام عدد من المؤسسات السيادية وحرقها في مدينة تطاوين، ووفاة أحد المحتجين في الكامور عن ترحّمها على الفقيد مصطفى السكرافي الذي وافته المنيّة أثناء المواجهات وتعزي عائلته ودعت الى كشف ملابسات الحادث.
وجددت النهضة تأكيدها شرعية مطالب أهالي تطاوين في التنمية والتشغيل وتتفهم تحركاتهم ما دامت سلمية ونبّهت إلى خطورة الانزلاق إلى دعوات الفوضى والعنف والتصادم مع الدولة.
كما أدانت الحركة حرق المؤسسات السيادية الأمنية وعبرت عن رفضها انفلات التحركات وخروجها عن السلمية بقطع الطرقات وإغلاق المنشآت، ورفضها توظيف التحركات واستغلال مطالب أبناء تطاوين الشرعية وحماسهم في الدفاع عنها.
كما دعت النهضة الحكومة إلى التسريع بتنفيذ قراراتها لصالح أبناء تطاوين وإبقاء باب الحوار مفتوحا معهم حول بقية المطالب. ودعت إلى التهدئة واستمرار منطق الحوار وأكّدت أن التنمية والتشغيل مطلب وطني يعني كل شبر من أرض تونس وأن الطريق الى ذلك هو احياء قيمة العمل والمبادرة وتحقيق الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي.